..قصيدة الفقيه الشاعر الأديب الكبير سيدي البشير بن الطاهر التنكرتي الإفراني :
كتبهاhassan elifrani ، في 28 يونيو 2007 الساعة: 15:18 م
قصيدة الفقيه الشاعر الأديب الكبير سيدي البشير بن الطاهر التنكرتي الإفراني :
نسيم الصبا صافح بساتين ريحــــان وروح بريــاها معالـــم إفـــــران
ومرّ على أجبالـــــها وسهولـــــــــها وسكانها من ذي نزوح ومن دان
وألق المراســي في مساجــــدها التي غدت منذ شيـدت مهد علم وقــرآن
وزر في ثناياها مشاهــــــــدها التــي حـوت كـــل سر في لفائف أكفــان
مشاهد حاكـــــت بالذين حوتهـــــــم مشاهد في مصر وفاس وبغـــدان
حوت من نجوم العـلم والدين كل من يدل على سبــل الهدى كل حيـران
هم زينـــة التاريــخ في موتهـم وفي حياتهـــمُ للأرض أجمــل تيجـــان
هم الدهر والبحـــر الغطامط همـــــة وعلما وهم في البأس آساد خفـان
ولم يــــدر إلا الله كــم ضمنتـــه من رجــال يكل وصفهــم كــل سحبان
فكم من أباة الضيــــم والذل قد حوت ومن كل مطعـام العشيـات مطعـان
يبوء – وإن طال المدى – من عدتهم صفاتهـم المثلــى بصفقـة خســران
وفيمـــــن أبــان عن مناقبهــم وعــن حياتهــم المعســول أوضــح برهـان
كصدر الصدور من علــت بمقامــــه معارفــه حتـى ثـوى فـوق كيــــوان
معارف جاشـت واستفاضت فأصدرت ألــــوفا وهــنّ لم يشبــن بنقصـــان
كذا البحـر ى يـــــــزداد إلا تموجــــــا وإن كثـــر الـــــوراد فيــه بإمعــان
تضلـــــع ريّا من بحـــور عميقــــــــة بساحلـها يروى صدى كل ظمئـــان
بكلتـــــا يديـه قد تلقـــــى فنونــــــــــه وأحرز منها الخصل في كل ميــدان
فلما اكتفـــى واشتفــى ما في إنائـــــه وأصبـــح ملحوظــا بأعيـان أعيـان
تربع في دســـت الإفـــادة حقبـــــة من الدهر لا يدري سوى العلم من شان
فسار مسير الشمس في الأرض ذكره وهبّ هبــوب الريح في كــل بلــــدان
وما العلــم إلا الشمـــس في كبد السما يراهــا على بعــد المــدى كل إنسـان
يلازمـــه فــي كـــل مدرســة بـــــــها ألــــم مئــات من كهـــول وشبــــــان
فيصـــــدر كــــلا منهــــــم متضلـــــعا يفيــض علومـا دونـها كــل طوفـان
على فضلـــه عقـــد الخناصــــر كلما يعــدون أهـــل الفضــل من آل إفـران
فكان لذاك من مفاخــــرها التـــــــــي بها أذعنـــت مصـــر لها أي إذعـــان
فقــــد حــاز من أصل المحاسـن ما به أقــرّ له القاصي من الناس والدانــي
سخـــــاء وعـلـم نافـــع وتواضــــــع وخلــــق كــــروض جاده كل هتـــان
إلى غيـــــر هـــذا من مناقبـــــه التي هي الشهب لا تحصـى بعــّد وحسبـان
أسميـــه لا أنـــي أشهـــره فقـــــــد أضـــاء على الدنيــا إضــاءة شهبـــان
ولكننـــي ألتــذ باســـــم نبيـــــــــنا عليــه الصــلاة ما استجــد الجديــــدان
هو الفـــذ في شتــى الخصــال محمد بـــن أحمد نجــل الفاضـل الندب عثمان
هو الإفرنــــيّ نسبـــــة ذهبيــــــــة بها أحـــــرزت فخــــرا على كل جيران
ولكن قد امتــازت »أمسرا« بأنـــها قرارتـه المرفوعــــة القــدر والشــان
فتيهـــي فخـــارا يا» أمسرا« فقد نشا بأرضــك فـــذ ما لـه في العلى ثــان
وطيري ســـــرورا حيث قمت بهـــذه الـ ـحفــــــاوة تكريــــما لعـلـم وقــرآن
فتعظيم أهل العلــــم فرض معيـــــن على كل حـــر للوفــــا جدّ مذعـــــان
كذا ينبغي أن يحتفـــــى بمقـــــام من إلى الناس أســـدى كل خير وإحسان
فللكل ممن ساهموا في احتفائكــــــــم ولو بحضور الحفل واجب شكـــران
فيا رب جــاز الكل عن صنعهـــم بما يرجون من أجر جزيل وغفـــــران
وجدد علـى أجدادنــــــــا وشيوخـــــنا بجنة عــدن سحــب روح وريحــان.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 7th, 2007 at 7 ديسمبر 2007 3:40 م
asalam o3alaykoum
me i’m abdlhay i want to think a lot for your footstep to make sid lbachir’s poem be famous and well_knowen….thank you a lat again and again and again…………….that’s why i encourage you to hard work for that goood geol ……..because it’s what you must doing to make them be famous thank you again