قصيدة الشاعر الأديب الدكتور اليزيد الراضي الزكراوي

كتبهاhassan elifrani ، في 28 يونيو 2007 الساعة: 15:58 م

 

قصيدة الشاعر الأديب الدكتور اليزيد الراضي الزكراوي رئيس المجلس العلمي المحلي بتارودانت  وأستاذ التعليم العالي بكلية الآداب بأكادير

 

 

رنا فـــــؤادي إلى أرجاء إفـــــران     وشاقـــــه أن رأى آثار إحســـان

وهــــــزه ما رأى في أفق روضتها     من لون ورد زها بجنب ريحـان

وســـره شـــدو سرب من عنادلــها      حـط الرحال وغنـى فوق أفنــان

ذاك الحمى خصه الرحمن من زمن     بلطفــه وكســاه ثوب رضـــوان

كل الفضائـــل في أنحائـــــــه نبتت     وأنعشــت بشــذاها كل ربــــاني

علــم وفضــل وأخــلاق معطـــــرة     فاقت بحسن وطيب زهر بستــان

ديـن متيــن وجـود ظـل يذكـــــــرنا    دين ابن أدهــم في جود ابن عفان

شعـر نفيــس تغـار من قلائـــــــــده     قلائـــد من لآلــــئ ومرجـــــان

نثـــر بليــــغ نسيـــنا من لذاذتــــــه    ما أبدعتــه فطاحـــــل كسحبـــان

من زار ربـــع العلى يظفر ببغيتـــه   وينثنــي بفـــؤاد جـــد جــــــذلان

بالأمس جئنا إلى» تنكرت« نسألـــها  عن عالـــم لم يكـــن فيــها له ثــان

وشاعـــر مفلـــق أزرت قريحتـــه  ــ في حسن ما أبدعت ــ بشعر حسان

وناســك خاشــع للــــه  منهجــــــه    يسبــي قلــوب ذوي تقــى وإيمـان

فأفصحـــت بلسـان الحال قائلــــــة:   أنعـــم بــه خــدن إخلاص وإتقــان

واليوم نأتــي إلى» إفران « ثانيـــة   نـؤم» مسرى« ذوي دين وعرفــان

نسائل النــاس عن بحر لآلئـــــــــه    غلـت وعـزت وبـــذت كــل رنان

ونسأل الصــف والمحراب عن علم     أم وأخلـــص في ســر وإعـــلان

ونسأل الدرس عن ذهن يسيل ـ كما     سال المعيــن ـ بإفهــام وتبيــــان

أعني فقيـــها أتاه السعد فانتفعــــــت    بــه الخلائــق من شيــب وشبـان

محمـدا نجـــل أحمد مكارمـــــــــــه  جلت لدى الحصر عن عد وحسبان

شيخ وقـــــور يزين الحمد شيمتــــه   ويهتـــدي بسنــــــــاه كل نوراني

نال العلــــوم بعزم صـادق وبــــــدا   في الأفــق بدرا ينير كل بلــــدان

كسا" الخلاصة" في درس يحــرره     ما راقــــها من قلائــد وتيــــجان

أرضى بذاك الصنيع الفذ ناظمـــها    وسيبويه ونــال كـــل شكــــــران

أبــــدى محاسنـــها للناس فاستبقــوا   إلى حماها بأشــــواق وتحنــــــان

ونال منهـم ذوو الإخلاص ما رغبوا   في نيلــه من ذرى نســـر وكيوان

وكان منهم أبو حفــــص وشيعتـــــه     ور يحيى وأبنــــاء لعمـــــران

لله در بنــــي إفـــــران زانهـــــــــم   علــم وخلــق فزانـــوا كل ميــدان

جرى بهم طرف إقبـــال فكان لهــــم   خصل السباق برغم الحاقد الشاني

جمع الأفاضـــل ما أنشأته قـــــــرب   أرجو بها من إلهي ثوب غفـــران

ضمنته نبض قلب ليس مشتغـــــــلا   عنكـــم بمـال ولا أهـــل وولــدان

سودتــــه وأنا أنوي قراءتـــــــــــــه    فلم يكن ـ سادتــــي ـ ذاك بإمكاني

عفوا إذا ما أتــــى جمع الكرام بـــلا     برد جميل  ولا تقصار عقيـــــان

فعاملـــــوه بما يرجـــــوه من كــــرم    وقابلوا عيبــــه بعين رضــــوان

شكرا جزيلا لأهل الفضل فـي وطني    من غاب منهم ومن حجوا لإفران

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “قصيدة الشاعر الأديب الدكتور اليزيد الراضي الزكراوي”

  1. جميل وحبذا لو زود الموقع بمنسق فعال للأبيات الشعر لتظهر القصائد في شكل أنيق يغري بقراءتها بدون ملل

  2. نعم، وتبعا للتعليق أعلاه، آسف أنني نسيت التنويه بمجهودات القائمين على هذا الموقع وأشكرهم على فتح هذه النافذة للشعراء والأدباء. وسأشارك بدوري مستقبلا باسمي الحقيقي، فمعذرة



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر