قصيدة الأديب الشاعر إبراهيم أدوش المجاطي إماموخطيب مسجد الهدى بأيت ملول
كتبهاhassan elifrani ، في 28 يونيو 2007 الساعة: 16:03 م
قصيدة الأديب الشاعر إبراهيم أدوش المجاطي إماموخطيب مسجد الهدى بأيت ملول
حدا بيَ حادي الشوق فالقلب رحبا بدعـوة من دعا فأبــدى التأهــبا
دعونـــي فلبيت النــــداء محبــــذا جهودهـــم فقلــت أهـلا ومرحبـا
وإنيَ من أعماق قلبـي لشاكـــــــر لقاءكــــمُ فما أجــــــل وأطيــــبا
أحبتــــي قومـوا فالحقوق تراكمت ومن ذا يؤديـها وإن كان مطنـبا
فتكريــم أهل العلم حـق على الذي تربى بمهدهـم فأضحى مــــؤدبا
فمنهــل أهل العلم ينفى به الصـدى فلله ما أحلـى وأشهـى وأعــــذبا
بمنهلهـــم نلــنا المـــراد كما نـــشا فدانــت أمانيــنا وأدركـنا مــأربا
يحق عليــنا أن نقوم بما اقتضـــى مقامهــم علما ونبـــدي التــــأدبا
فها نحـــن في إفران معهد ســـادة كــرام فكــل في المعالي تقلــــبا
مضى الطاهر النحرير فيها بعلمه أفاد بها أسـدى العلــوم وأنجـــبا
فزانت به هذي الربــوع وأشرقت علاء كما ازدانت بأزهارها الربا
كذا صاحب الذكرى الإمام” محمد “ فقد أسدى ما أسدى وربى وهذبا
قضى عمــره بين الدفاتــر فانتقـى وحـــرر أبحــاثا أبـــان وأعــربا
وقام بتدريـــس العلـــوم محقـــــقا بتحقيقــه أضحــى مهــابا محبــبا
جزيت بخير يا ابن عثمان مثل ما يجازى به شيــخ أفـــــاد وأدبــــا
حظيت بخط من يديـك تبــــــــركا فقـــررت لي اللفظ المفيد المركبا
فها نحن في ذكراك يا نجل أحمـــد نحيــي بكم بـــدرا منيــرا تغيــبا
فغابت لكم تلك الفضائـــل واختفـت بفقدانكـم روض المعــارف أجدبا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























